العلامة المجلسي

82

بحار الأنوار

لله حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمنو الجن وفساق الشيعة ( 1 ) . 37 - الكافي : عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن خالد ، عن أحمد بن عبدوس ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن ليث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن استنجاء الرجل بالعظم أو البعر أو العود ، قال : أما العظم والروث فطعام الجن وذلك مما اشترطوا على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : لا يصلح بشئ من ذلك ( 2 ) . 38 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى لما أحب أن يخلق خلقا " بيده وذلك بعد ما مضى للجن والنسناس في الأرض سبعة آلاف سنة ، قال : ولما كان من شأن الله أن يخلق آدم للذي أراد من التدبير والتقدير لما هو مكونه في السماوات والأرض وعلمه لما أراده من ذلك كله كشط عن أطباق السماوات ، ثم قال للملائكة : انظروا إلى أهل الأرض من خلقي من الجن والنسناس . فلما رأوا ما يعملون فيها من المعاصي وسفك الدماء والفساد في الأرض بغير الحق ، عظم ذلك عليهم وغضبوا لله وأسفوا على أهل الأرض ولم يملكوا غضبهم أن قالوا : يا رب أنت العزيز القادر الجابر القاهر العظيم الشأن ، وهذا خلقك الضعيف الذليل في أرضك يتقلبون في قبضتك ويعيشون برزقك ويستمتعون ( 3 ) بعافيتك وهم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لا تأسف ولا تغضب ولا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم وترى ، وقد عظم ذلك علينا وأكبرناه فيك . فلما سمع الله عز وجل ذلك من الملائكة قال : " إني جاعل في الأرض خليفة ، لي عليهم فيكون حجة لي عليهم في أرضي على خلقي ، فقالت الملائكة : " سبحانك

--> ( 1 ) تفسير القمي : 623 و 624 . ( 2 ) لم نجد الحديث في الكافي والظاهر أن المصنف وهم في ذلك والصحيح [ التهذيب ] راجع التهذيب 1 : 101 ( ط 1 ) و 354 ( ط 2 ) . ( 3 ) في نسخة : ويتمتعون .